If you want to be notified the next time we publish something, sign up for FREE email alerts or subscribe to the RSS feed. Thanks for visiting!

[Images by Ben Heine]
إنه لمن المخجل لدرجة أنني أكتب اليوم بالعربية لأني لن أستØÙ…Ù„ شماتة العدو بنا لما آلت إليه Ø£ØÙˆØ§Ù„ الشعب الÙلسطيني مع أني لا أشك أن الشماتة لن تأتي من الغريب Ùقط، بل أتوقعها من الإخوة العرب على السواء، ولن ألومهم ÙÙŠ ذلك. نعم، Ùليس ÙÙŠ الØÙƒØ§ÙŠØ© إلا المذلة والهوان، والشمس لا ØªØØ¬Ø¨ بغربال. بعد أن هانت على Ø£Ù†ÙØ³ القادة المعظمين ÙÙŠ ÙØªØ ÙˆØÙ…اس والسلطة الوطنية Ø§Ù„ÙØ§Ø³Ø¯Ø© – عذابات الأرض المغتصبة والأمهات الثكلى.
منذ متى كان لون العلم الÙلسطيني أخضر اللون؟ ومنذ متي Ø£ØµØ¨ØØª مقاومة Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ إنقلاب على الشرعية؟ وأي شرعية يتكلم عنها السيد الرئيس الÙلسطيني ØµØ§ØØ¨ الكتاب ذو Ø§Ù„ØµÙØØ§Øª الـ 600 التي كتبها بعد أوسلو ولم تتضمن كلمة "Ø§Ù„Ø£ØØªÙ„ال" ولو لمرة ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŸ هل Ø§ØµØ¨Ø Ø§Ù„Ù„ÙˆÙ† الأخضر هو رمز النضال؟ وهل Ø£ØµØ¨ØØª الشرعية ما شرع البيت الأبيض وليس ما شرعه الشعب الÙلسطيني وجميع المواثيق الدينية والدنيوية؟ هل Ø£ØµØ¨ØØª عصابات "القوة التنÙيذية" هي الشرعية وجميع أجهزة السلطة الأمنية (الشري٠والوطني منها كما العميل ÙˆØ§Ù„ÙØ§Ø³Ø¯) مرغمة على إطلاق اللØÙŠØ© وتقصير الجلباب ØØªÙ‰ يرضى عنها شيخنا؟ هل Ø§ØµØ¨ØØª عصابات "جهاز الأمن الوقائي" هي الدرع الواقي من Ø§Ù„Ø¥ØØªÙ„ال وكل ما عداها إنقلاب على الشرعية والسلطة؟ وأي سلطة هذه التي ÙŠØªØØ§Ø±Ø¨ÙˆÙ† عليها؟ سلطة المال والدولة المنهوبة؟ أم سلطة الØÙ‚ والقانون Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø± الغائب ÙÙŠ كل المناسبات؟ أم سلطة الدين والشريعة والشيخ الذي لا ÙŠÙØ±Ù‚ بين "الجامع والجامعة" – كما قال شاعرنا Ù…ØÙ…ود درويش؟
ستون عاما مضت منذ نكبة Ùلسطين، وأربعون عاما منذ النكسة، لم تهزم Ùيها إرادة الشعب الÙلسطيني من أعدائها، هزمتها الرايات الخضر من جانب، ÙˆØ§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ المستشري ÙÙŠ أروقة السلطة الÙلسطينية الهرمة من جانب أخر. ÙÙŠ الماضي كان الهد٠هو ØªØØ±ÙŠØ± الأرض، كل الأرض، ثم تنازلنا وإكتÙينا بقبول Ø§Ù„Ø¶ÙØ© الغربية وغزة، أما اليوم Ùقد Ø§ØµØ¨Ø Ø§Ù„Ù‡Ø¯Ù Ù‡Ùˆ البقاء ÙÙŠ السلطة بغض النظر إن كانت هذه "السلطة" لا تتجاوز غر٠المكاتب التي يقبع بها هذا النظام. ÙØ£ÙŠ Ø³Ù„Ø·Ø©ØŒ وأي شرعية وأي دولة ÙŠØªØØ¯Ø« عنها هؤلاء المساكين؟ هل يتوقعون أن يقبل Ø§Ù„Ø¥ØØªÙ„ال بسلطتهم التي ÙŠØÙ„مون بها؟ وإذا Ø¥ÙØªØ±Ø¶Ù†Ø§ أن إسرائيل قبلت، هل ÙŠØÙ„مون بأن الشعب سقبل بها ÙˆÙŠØºÙØ± لهم؟ وبأي ثمن تشترى الشرعية؟ هل ثمنها بضع مئات ملايين من الدولارات التي ستقبضها الØÙƒÙˆÙ…Ø© المؤقتة – إن قبضت دولارا منها؟ وهل سيكون عمر الوزارة الجديدة "المؤقتة" بعمر المجلس الوطني الÙلسطيني "الأزلي"ØŸ وماذا عن غزة وأهل غزة؟ ترى كم سيكون ثمنهم؟ وماذا عن الملايين الستة من Ùلسطينيي الشتات، كم ثمنهم؟ من يمثلهم؟ ومن ÙŠØÙ…يهم؟ ومن ÙŠØ¯Ø§ÙØ¹ عن ØÙ‚وقهم؟
وماذا بإخواننا "الØÙ…اسيين"ØŸ أين ذهب تاريخ النضال الشعبي المراق ÙÙŠ شوارع غزة؟ هل إرتداء المذيعات الÙلسطينيات ÙÙŠ ØªÙ„ÙØ²ÙŠÙˆÙ† Ùلسطين أهم من ستر عورات ورؤوس اللاجئين ÙÙŠ الداخل والشتات؟ من سوي "المجاهدين" من ØÙ…اس يدنس علم بلاده ويستبدله بخرق خضراء؟ رمز الأمة الذي ضØÙŠ Ø§Ù„Ø£Ù„Ø§Ù Ù…Ù† الشهداء بØÙŠØ§ØªÙ‡Ù… ØØªÙŠ ÙŠØ¨Ù‚ÙŠ هذا العلم Ø®ÙØ§Ù‚ا بين كل الرايات ÙˆÙÙŠ كل الميادين Ø£ØµØ¨Ø Ø§Ù„ÙŠÙˆÙ… مداسا Ù„Ø£ØØ°ÙŠØ© الأخوة الØÙ…اسيين ويطلبون نصرة من شعبهم بعد أن نجسوا دم شهداؤه Ø¨ÙØ¹Ù„تهم. ولكن لا غرابة Ùيمن إتخذوا من كابول طريقا Ù„ØªØØ±ÙŠØ± الأقصى. أن تأخذ غزة وأهلها رهينة لتساوم عليها، وتساوم من؟ تساوم خاط٠غادر آخر لا يقل عن ØÙ…اس بالغطرسة والتعالي – "السلطة الشرعية" ÙˆØÙƒÙˆÙ…Ø© عباس؟. مجرمان والضØÙŠØ© ÙˆØ§ØØ¯Ø©: تاريخ وشعب ومستقبل ÙˆØ§ØØ¯. المنتصر منهم خاسر، والخاسر منهم خاسر أيضا.
اليوم غزة وغدا رام الله وبعدها الخليل وبعدها جنين، إلى ما لا نهاية، بل النهاية قد بدأت، ولكن ليس لضياع الأرض، بل النهاية بدأت Ù„Ù„ÙØ§Ø³Ø¯ÙŠÙ† من هذا الشعب والتائهين على طرق كابول. إن الشعب الÙلسطيني لم يكن يوما جبانا ولا Ø¶Ø¹ÙŠÙØ§ ØØªÙ‰ يساق Ù„Ù„Ø°Ø¨ØØŒ والتاريخ شاهد. إن ما ØØ¯Ø« ÙˆÙŠØØ¯Ø« اليوم هو Ø£ÙØ¶Ù„ ما جناه الشعب منذ عشرات السنين. قبل أقل من عامين، Ù„ÙØ¸ الشعب الÙلسطيني Ø§Ù„ÙØ§Ø³Ø¯ÙŠÙ† منه بالإنتخابات Ø§Ù„ØØ±Ø© وكش٠عنهم الغطاء وإستبدلهم بمن ظن أنهم أجدر، ولكن، اليوم ØªÙƒØ´ÙØª كل الرؤس الصلعاء (مع Ø¥ØØªØ±Ø§Ù…ÙŠ للصلع) ÙˆØØ§Ù† قطاÙها!!
التاريخ لا يرØÙ…ØŒ والمستقبل لا يؤجل، ومصير الزمرتين ÙÙŠ مزابل التاريخ. إن تاريخ الشعوب لا يباع ولا يشترى، وكذلك المستقبل. إن ما بني على خطأ لا ÙŠØµÙ„Ø Ø¥Ù„Ø§ بالهدم والبناء من جديد.
وأختم بما قاله شاعرنا الكبير، Ù…ØÙ…ود درويش ØªØØª عنوان "يوميات". قال :
هل كان علينا أن نسقط من عÙÙ„Ùوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا… Ù„Ù†ÙØ¯Ù’رك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟ وهل كان علينا أيضاً أن نكش٠عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى ØÙ‚يقتنا عذراء؟
كم كَذَبنا ØÙŠÙ† قلنا: Ù†ØÙ† استثناء
أن تصدّÙÙ‚ Ù†ÙØ³Ùƒ أسوأ٠من أن تكذب على غيرك! أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ ÙŠØØ¨Ù‘ونَنا – تلك هي دÙونيّة Ø§Ù„Ù…ÙØªØ¹Ø§Ù„ÙŠØŒ وغطرسة الوضيعأيها الماضي! لا ØªØºÙŠÙ‘ÙØ±Ù†Ø§… كلما ابتعدنا عنك! أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟ وماذا تريدون مني؟ ÙÙ†ØÙ† أيضاً لا نعرÙ. أَيها Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø±! تØÙ…َّلنا قليلاً، Ùلسنا سوى عابري سبيل٠ثقلاء٠الظل
الهوية هي: ما Ù†Ùورث لا ما Ù†ÙŽØ±ÙØ«. ما نخترع لا ما نتذكر. الهوية هي Ùَساد٠المرآة التي يجب أن نكسرها ÙƒÙلَّما أعجبتنا الصورة! تَقَنَّع وتَشَجَّع، وقتل أمَّه.. لأنها هي ما تيسَّر له من الطرائد.. ولأنَّ جنديَّةً Ø£ÙˆÙ‚ÙØªÙ‡ ÙˆÙƒØ´ÙØªÙ’ له عن نهديها قائلة: هل لأمّÙك، مثلهما؟
لولا الØÙŠØ§Ø¡ والظلام، لزرت٠غزة، دون أن أعر٠الطريق إلى بيت أبي سÙيان الجديد، ولا اسم النبي الجديد! ولولا أن Ù…ØÙ…داً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابة٠نبيّ، ولكل ØµØØ§Ø¨ÙŠÙ‘ ميليشيا! أعجبنا ØØ²ÙŠØ±Ø§Ù† ÙÙŠ ذكراه الأربعين إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا Ø£Ù†ÙØ³Ù†Ø§ بأيدينا لئلا ننسى
مهما نظرتَ ÙÙŠ عينيّ.. Ùلن تجد نظرتي هناك. خَطَÙَتْها ÙØ¶ÙŠØØ©! قلبي ليس لي… ولا Ù„Ø£ØØ¯. لقد استقلَّ عني، دون أن ÙŠØµØ¨Ø ØØ¬Ø±Ø§Ù‹. هل يعرÙ٠مَنْ يهتÙ٠على جثة ضØÙŠÙ‘ته – أخيه: «الله أكبر». أنه ÙƒØ§ÙØ± إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائن٠بشريّ٠سويّ٠التكوين؟
أخÙÙ‰ Ø§Ù„Ø³Ø¬ÙŠÙ†ÙØŒ الطامØÙ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن الكاميرا. لكنه لم ÙŠÙÙ„Ø ÙÙŠ ÙƒØ¨Ø Ø§Ù„Ø³Ø¹Ø§Ø¯Ø© السائلة من عينيه. Ø±ÙØ¨Ù‘َما لأن النصّ المتعجّÙÙ„ كان أَقوى من المÙمثّÙÙ„. ما ØØ§Ø¬ØªÙ†Ø§ للنرجس، ما دمنا Ùلسطينيين. وما دمنا لا Ù†Ø¹Ø±Ù Ø§Ù„ÙØ±Ù‚ بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر لغوي ÙˆØ§ØØ¯ØŒ Ùما
ØØ§Ø¬ØªÙ†Ø§ للدولة… ما دامت هي والأيام إلى مصير ÙˆØ§ØØ¯ØŸÙ„Ø§ÙØªØ© كبيرة على باب ناد٠ليليّÙ: Ù†Ø±ØØ¨ بالÙلسطينيين العائدين من المعركة. الدخول مجاناً! وخمرتنا… لا ØªÙØ³Ù’ÙƒÙØ±!. لا أستطيع Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن ØÙ‚ÙŠ ÙÙŠ العمل، ماسØÙŽ Ø£ØØ°ÙŠØ©Ù على Ø§Ù„Ø£Ø±ØµÙØ©. لأن من ØÙ‚Ù‘ زبائني أن يعتبروني لصَّ Ø£ØØ°ÙŠØ© Ù€ هكذا قال لي أستاذ جامعة
«أنا والغريب على ابن عمّÙÙŠ. وأنا وابن عمّÙÙŠ على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّ». هذا هو الدرس الأول ÙÙŠ التربية الوطنية الجديدة، ÙÙŠ أقبية الظلام. من يدخل الجنة أولاً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم مَنْ مات برصاص الأخ؟ بعض الÙقهاء يقول: Ø±ÙØ¨Ù‘ÙŽ عَدÙوّ٠لك ولدته أمّك!. لا يغيظني الأصوليون، Ùهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة. ولكن، يغيظني أنصارهم العلمانيون، وأَنصارهم Ø§Ù„Ù…Ù„ØØ¯ÙˆÙ† الذين لا يؤمنون إلاّ بدين ÙˆØÙŠØ¯: صورهم ÙÙŠ Ø§Ù„ØªÙ„ÙØ²ÙŠÙˆÙ†!. سألني: هل ÙŠØ¯Ø§ÙØ¹ ØØ§Ø±Ø³ جائع عن Ø¯Ø§Ø±Ù Ø³Ø§ÙØ± ØµØ§ØØ¨Ù‡Ø§ØŒ لقضاء إجازته الصيÙية ÙÙŠ الريÙيرا Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© أو الايطالية… لا ÙØ±Ù‚ØŸ Ù‚ÙلْتÙ: لا ÙŠØ¯Ø§ÙØ¹!. وسألني: هل أنا + أنا = اثنين؟ قلت: أنت وأنت أقلّ٠من ÙˆØ§ØØ¯!. لا أَخجل من هويتي، Ùهي ما زالت قيد التأليÙ. ولكني أخجل من بعض ما جاء ÙÙŠ مقدمة ابن خلدون. أنت، منذ الآن، غيرك














{ 9 } Comments
Could you give me that in English?
I support Palestein.
I support Palestein as a nation.
Being an alien in Canada, I speak two languishes.
I am sorry because I don't understand Arabic.
Please translate.
You didn't miss anything, Kimmy.
I'm just expressing my depression and disappointment if what Fatah and Hamas leaders dragged the Palestinians to.
أشكرك مقدما على نقل ما تشاء.
And I expressed mine as well….
http://desertpeace.blogspot.com/2007/06/did-we-rise-from-ashes-to-ignite-other.html
Good post,thank you.
السلام عليكم:
ÙØ¹Ù„اً ما ÙŠØØ¯Ø« ÙÙŠ Ùلسطين شيء يدمى له القلب ويندى له الجبين.
ولكن يبقى الأمل وعلينا أن Ù†ØØ³Ù† العمل والله الهادي لما Ùيه خير البلاد والعباد.
والسلام ختام.
ياسر الصامد الأعظم- مدون جديد
http://samedaazm.blogspot.com/
I understand.
Sorry about the conflict.
{ 1 } Trackback
[...] blogger Haitham Sabbah sums up his feelings of disgust and attempts to answer these questions in the following post, which I am [...]