
ÙŠØÙŠÙŠ Ø°ÙƒØ±Ù‰ النكبة على طريقته ÙÙŠ مخيم برج البراجنة ÙÙŠ ضاØÙŠØ© بيروت - جوز٠براك
عزمي بشارة
لم يكن الاهتمام بالقضية الÙلسطينية بمجملها يوماً، اهتماماًً بالÙلسطينيين Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù…ØŒ ولهذا لم تنته٠قضية Ùلسطين بل ازدادت تعقيداً مع مرور الزمن. ليس صØÙŠØØ§Ù‹ القول إذاً إن هناك اليوم اهتماماً دولياً أكبر وتضامناً متنامياً مع قضية Ùلسطين، Ùهذه الأخيرة تأثرت أكثر من أية قصية أخرى سلباً بالتطورات الدولية. Ùقد شهدت، منذ نشأتها، Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات لتØÙˆÙŠÙ„ها إلى كبش ÙØ¯Ø§Ø¡ لصراعات دولية عديدة، منذ ثورة 36 ـــــ 39 التي مثّلت عبئاً على الإمبراطورية البريطانية إبان Ø§Ù„ØØ±Ø¨ العالمية الثانية ÙˆØØªÙ‰ انعكاس الانهيار الذي أصاب المعسكر الاشتراكي مروراً بكل تطور دولي، ما جعلها على مر العقود، بشكل غير مسبوق، أسيرة للتطورات والتشابكات الدولية.
قضية Ùلسطين إذاً هي أسيرة المسألة اليهودية الأوروبية. أمّا مصدر التعقيد الثاني، Ùيكمن ÙÙŠ كونها أسيرة مسألة عربية غير Ù…ØÙ„ولة ØÙˆÙ‘لت قضية Ùلسطين إلى قضية بين دول عربية Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© تعيش صراعات ÙÙŠ ما بينها، Ùهي تارة قضية إيديولوجية بالنسبة للدول التي تقدم Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ كأنظمة راديكالية ثورية، وطوراً قضية صÙقات مع الاستعمار والولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© عند نوع آخر من الأنظمة.
وقعت قضية Ùلسطين على تقاطع مسألتين معقدّتين جداً، ØªØ¹Ø±Ù Ø¥ØØ¯Ø§Ù‡Ù…ا بالمسألة اليهودية، Ùيما أعرّ٠أنا الأخرى على أنها المسألة العربية قي الشرق. وهي المسألة Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ التي تجعل الدول العربية ØªØ¨ØØ« عن ØÙ„ول Ù…Ù†ÙØ±Ø¯Ø© مع إسرائيل ما دامت مسألة الأمة غير Ù…ØÙ„ولة. وعند نقطة الالتقاء والتشابك، تقع القضية الÙلسطينية. ÙÙŠ ظل هذا، يستØÙŠÙ„ أن نقول إن قضية Ùلسطين لاقت اهتماماً ÙØ§Ø¶ عن ØØ§Ø¬ØªÙ‡Ø§ØŒ ØÙŠØ« إن هناك كماً هائلاً من العناصر الدولية التي ØªØØ§Ù„ÙØª ضدّها بصورة غير مسبوقة ÙÙŠ التاريخ.
■قضية Ùلسطين، قضية لاجئين؟
تختل٠الرؤى ÙÙŠ تØÙ„يل سبب شن إسرائيل ØØ±Ø¨ عام 67. Ùقد اعتبرها البعض Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© منها لإسقاط «الأنظمة التقدمية». Ùيما هناك Ø´Ø±ÙŠØØ© واسعة تدعي أن Ù‡Ø¯Ù ØØ±Ø¨ الـ67 كان التوسع من النيل إلى Ø§Ù„ÙØ±Ø§ØªØŒ ولكون إسرائيل لم تتوسع من النيل إلى Ø§Ù„ÙØ±Ø§ØªØŒ يمسي مدعاة Ù„Ù„ÙØ±Ø ØÙŠØ« اقتصر Ø§Ù„Ø§ØØªÙ„ال على سيناء ÙˆØ§Ù„Ø¶ÙØ© والجولان. وما نظرية من النيل إلى Ø§Ù„ÙØ±Ø§Øª سوى أسطورة عربية ــــ إسرائيلية، ÙØ§Ù„إسرائيليون عاجزون عن Ø§ØØªÙ„ال أراض٠تمتد من النيل إلى Ø§Ù„ÙØ±Ø§ØªØŒ ولم يستوعبوا غزة وهم بالكاد يستوعبون Ø§Ù„Ø¶ÙØ©. وطبعاً بدلاً من الإقرار بالهزيمة، يجري تعظيم قدرات إسرائيل وإمكانياتها وأهداÙها. وقد تكون هناك أهدا٠اقتصادية إيديولوجية Ù„Ù„ØØ±Ø¨ØŒ ولكن الهد٠الاستراتيجي الØÙ‚يقي شبه المعلن وما ÙŠÙمارس سياسياً هو Ø§ØØªÙ„ال أراض٠لمبادلتها بإنهاء ØØ§Ù„Ø© Ø§Ù„ØØ±Ø¨ العربية مع إسرائيل والاعترا٠بها والتطبيع معها، وذلك ÙÙŠ ÙØªØ±Ø© لم تج٠عنها بعد دماء ØØ±Ø¨ 48 وذلك بعد مرور تسعة عشر عاماً على نكبة Ùلسطين.
إنّ تØÙ‚يق مثل هذا الاعترا٠والتطبيع وقبول إسرائيل ÙÙŠ المنطقة بعد أقل من تسعة عشر عاماً على أكبر عملية سطو Ù…Ø³Ù„Ø Ø¹Ù„Ù‰ وطن عربي ÙŠÙØ¹ØªØ¨Ø± إنجازاً تاريخياً لإسرائيل من دون تØÙ‚يق شعار «من النيل إلى Ø§Ù„ÙØ±Ø§ØªÂ». وهل من إنجاز أهم من ذلك؟ كانت إسرائيل تعيش ØÙŠÙ†Ù‡Ø§ ØØ§Ù„Ø© من Ø§Ù„ØØ±Ø¨ وعدم الاستقرار والتسلل والعمليات Ø§Ù„ÙØ¯Ø§Ø¦ÙŠØ© وبدايات جنينية لولادة ØØ±ÙƒØ© ØªØØ±Ø± وطني Ùلسطيني ØØ¯ÙŠØ«Ø©. وكان هناك إيمان عربي قاطع بضرورة ØªØØ±ÙŠØ± الأرض وتÙكيك هذا الكيان، ولم تسد٠ثقة إسرائيلية أو دولية، ولا ØØªÙ‰ بين ما يسمى بيهود الشتات، بإمكانية استمراريته.
ÙˆÙلسطينياً كما قلنا، كانت قد تكوّنت منظمة Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± من جهة ومنظمات العمل Ø§Ù„ÙØ¯Ø§Ø¦ÙŠ Ù…Ù† جهة أخرى، وكان الإيمان بإمكانية Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± قوياً لدرجة ØªØ¯ÙØ¹ العلماني للاستشهاد من أجل Ùلسطين قبل المتدين. وأذكركم هنا بأن قضية التضØÙŠØ© والاستشهاد التي تبدو الآن خاصة بالمتدينين ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙƒØ§Øª الدينية ليست بالضرورة علمانية أو دينية، بل هي مسألة إيمان بقضية.
وأبدت ØÙŠÙ†Ù‡Ø§ الØÙƒÙˆÙ…Ø© الإسرائيلية نيتها Ø§Ù„Ø§Ù†Ø³ØØ§Ø¨ من الأرض عندما أرسلت Ùوراً برقية إلى الرئيس الأميركي ØÙŠÙ†Ù‡Ø§ ليندون جونسون عبّرت Ùيها عن استعدادها Ù„Ù„Ø§Ù†Ø³ØØ§Ø¨ من الأراضي التي Ø§ØØªÙ„تها باستثناء القدس، (وهي قضية Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© ØÙŠØ« ضمت القدس مباشرة إليها)ØŒ ÙˆÙÙŠ ما عدا ذلك هي ترغب بأن تبادل الأراضي بالسلام مع العرب وغيرهم… وطبعاً تطورت مطامع إقليمية وبوشر بسياسة الاستيطان.
أما الادعاء بأن ØªØØ±ÙŠØ± أرض دولة عربية Ø§ØØªÙ„ت ÙÙŠ ØØ±Ø¨ ØØ²ÙŠØ±Ø§Ù† مقابل السلام Ø§Ù„Ù…Ù†ÙØ±Ø¯ مع إسرائيل هو إنجاز كبير، Ùنذكر أنه كان ÙŠÙØ¹ØªØ¨Ø± بمنطق قمة الخرطوم التي عقدت بعد Ø§Ù„ØØ±Ø¨ مباشرة خيانة. لقد جاءت لاءات الخرطوم لا Ù…ÙØ§ÙˆØ¶Ø§Øª لا ØµÙ„Ø Ù„Ø§ سلام، لأن هد٠تلك Ø§Ù„ØØ±Ø¨ هو تØÙ‚يق الاعترا٠بإسرائيل وعقد Ø§ØªÙØ§Ù‚ية سلام معها مقابل الأرض التي ØªÙ†Ø³ØØ¨ منها. أكثر من ذلك، ÙØ¥Ù† قيام أول دولة عربية وأكبرها بالخطوة الأولى بالتوصل إلى Ø§ØªÙØ§Ù‚ سلام مقابل استعادة سيناء، بدّد ØØªÙ‰ ØØ§Ø¬Ø© إسرائيل إلى مبادلة كل الأرض بالسلام. ÙØ¨Ø¹Ø¯Ù…ا كانت المساومة صعبة ÙÙŠ البداية، باتت سهلة بعد تØÙ‚يق مثل هذا الاعتراÙ. Ùهو كاد يستثني Ø§Ù„ØØ±Ø¨ العربية خياراً، بعدما انتشر الاعتقاد القائل إن Ø§Ù„ØØ±Ø¨ غير ممكنة من دون مصر… وبذلك لم يعد السلام مع الآخرين Ù…Ù„ØØ§Ù‹.
لم تكن هذه ØØµØ§Ø¯Ø§Ù‹ لنتائج ØØ±Ø¨ أكتوبر كما يدعى بل مأسسة لهزيمة عام 67. وتØÙˆÙ„ت هذه الخطوة مع الوقت إلى نموذج تقتدي به كل الدول العربية، ÙŠØÙ…Ù„ أسماء متنوعة كتطبيق قرار 242 (الأرض مقابل السلام)ØŒ Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى الاسم الأكثر رواجاً ØØ§Ù„ياً ألا وهو تØÙ‚يق الشرعية الدولية، وهو Ù…ØµØ·Ù„Ø Ø¹Ø±Ø¨ÙŠ ÙŠÙØªÙ‚ر إلى أية ترجمة له باللغات الأجنبية.
هناك شرعية أخلاقية وشرعية وطنية، ولكن ليست هناك من شرعية دولية. إنه Ù…ØµØ·Ù„Ø Ø§Ø¨ØªÙƒØ±Ù‡ العجر العربي ÙˆÙقدان إرادة المواجهة. وهكذا أيضاً صÙمّÙÙ… هذا النموذج المسمى بالأرض مقابل السلام، لتمسي معه قضية Ùلسطين قضية الأراضي Ø§Ù„Ù…ØØªÙ„Ø© عام 67. Ùيما Ø§Ù„Ø§Ù†Ø³ØØ§Ø¨ إلى ØØ¯ÙˆØ¯ الرابع من ØØ²ÙŠØ±Ø§Ù† كان يسمى عربياً «إزالة آثار العدوان»، وكان ÙŠÙØ¹ØªØ¨Ø± شرطاً Ù„Ù„Ù…ÙØ§ÙˆØ¶Ø§Øª. Ùكان Ø§Ù„Ø§Ù†Ø³ØØ§Ø¨ إلى أراضي 67 هو شرط Ø§Ù„ØªÙØ§ÙˆØ¶ وليس نتيجة Ø§Ù„ØªÙØ§ÙˆØ¶ØŒ ولم يكن ÙŠØ¹Ø±Ù Ø¨Ø§Ù„Ø§Ù†Ø³ØØ§Ø¨ من الأراضي Ø§Ù„Ù…ØØªÙ„Ø© بل عر٠بـ«إزالة آثار العدوان»، أي أن يعود كل شيء على ما كان عليه قبل Ø§Ù„ØØ±Ø¨.
وتبقى المعضلة الكبرى هي هذا التبني Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ÙŠ «الرسمي» الÙلسطيني (وما الرسمي قبل قيام الدولة؟ ما الرسمي بلغة ØØ±ÙƒØ§Øª Ø§Ù„ØªØØ±Ø±ØŸ) لاختزال قضية Ùلسطين على قضية الأراضي Ø§Ù„Ù…ØØªÙ„Ø© عام 67ØŒ ولا سيما أنها يطرØÙ‡Ø§ لاجئون شرّدوا عام 48. Ùمنظمة Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± الÙلسطينية بسلبياتها وإيجابياتها قد انطلقت كونها ØØ±ÙƒØ© لاجئين من دون أرض، وتكمن كل من سلبياتها وإيجابياتها ÙÙŠ هذه النقطة بالذات، إذ إنها ليست ØØ±ÙƒØ© الÙلسطينيين على الأرض، ØÙŠØ« لم تقم ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¶ÙØ© أو عند عرب 48ØŒ بل انطلقت من مناطق اللجوء والشتات (ÙÙŠ الكويت ولبنان وسوريا والأردن وغيرها، ومن ضمنها غزة التي كانت وما زالت أشبه بمخيم كبير للشتات لجأ إليه أهالي ÙŠØ§ÙØ§ جنوباً، وليست مجرد منطقة Ù…ØØªÙ„Ø© عام 67). كانت منظمة Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± ÙˆÙØµØ§Ø¦Ù„ العمل Ø§Ù„ÙØ¯Ø§Ø¦ÙŠ Ø¹Ù…ÙˆÙ…Ø§Ù‹ØŒ ØØ±ÙƒØ© لاجئين، ولم تنشأ ÙÙŠ المناطق التي Ø§ØØªÙ„ت عام 67ØŒ بل قبل ذلك.
وهنا، لا بد من Ø·Ø±Ø Ø§Ù„Ù…Ø³Ø£Ù„Ø© التالية المتعلّقة بمÙهوم الØÙ‚ وتشويه استخدامه عربياً ليتماشى مع السياسات الجديدة، وكمثل على ذلك نأخذ «ØÙ‚ المقاومة» و«ØÙ‚ العودة». لقد Ù„ØÙ‚ تعديل غريب عجائبي على ØÙ‚ العودة المشتق من قضية لاجئين شردوا من ديارهم بغير ØÙ‚ Ø¨ÙØ¹Ù„ ØØ±Ø¨ÙŠØŒ وذلك بعدما تØÙˆÙ„ «الØÙ‚» إلى ورقة ØªÙØ§ÙˆØ¶ÙŠØ© ÙÙŠ مسار Ùلسطيني ــــ إسرائيلي على مسألة دولة ÙˆØ§ØØ¯Ø© من 22 دولة عربية.
هنا Ø£ØµØ¨Ø ØÙ‚ العودة ØÙ‚اً نظرياً، والمطلوب هو اعترا٠نظري به ولكن ليس ØÙ‚ ممارسته. ومنذ أن صار هنالك سلام ومسارات لعملية السلام، جرى التنازل عن الأدوات الأخرى واعتبار Ø§Ù„ØªÙØ§ÙˆØ¶ هو الطريق الوØÙŠØ¯.
وتعتبر المقاومة ØÙ‚اً نظرياً. وانتشرت عربياً ظاهرة الاعترا٠بØÙ‚ المقاومة، ولكن من دون إمكانية استخدامه، بل ÙŠØØ§Ø±Ø¨ ويمنع من يمارسه. وهكذا منعت المقاومة الÙلسطينية من كل الجبهات العربية مع إسرائيل Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø© تلو الأخرى، وذلك ليس لأن هنالك استراتيجية ØØ±Ø¨ÙŠØ© عربية Ù„Ù„ØªØØ±ÙŠØ± يجب أن تنصاع المقاومة لها، بل لأنه ÙÙŠ إطار السلام مع إسرائيل، لدى الأنظمة التزامات ØªÙ†ÙØ°Ù‡Ø§ بممارسة أشكال القمع والاعتقال كلها، بما Ùيها تسليم المقاومين إلى إسرائيل، إلا أن ØÙ‚ المقاومة النظري يبقى Ù…ØÙوظاً. Ùلا يمانع Ø£ØØ¯ ÙÙŠ ØÙ‚ الشعوب ÙÙŠ مقاومة Ø§Ù„Ø§ØØªÙ„ال، إلا أن لا Ø£ØØ¯ يقبل ممارسة ÙØ¹Ù„ المقاومة الÙلسطيني. ماذا ÙØ¹Ù„نا أكاديمياً لترميم Ù…Ùهوم الØÙ‚ØŸ ØÙ‚ المقاومة من دون مقاومة، ÙˆØÙ‚ العودة لكن من دون عودة، يما يعني القهوة من دون كاÙيين (ديكاÙ)ØŒ وطبّق ذلك ÙÙŠ كل من مصر (التي باتت تتدخل بØÙ‚ المقاومة ØØªÙ‰ ÙÙŠ قطاع غزة Ø§Ù„Ù…ØØªÙ„) والأردن… ÙˆÙÙŠ سوريا منذ عام 1982 ÙÙŠ لبنان. وذلك دون أن تعقد الدولتان الأخيرتان Ø§ØªÙØ§Ù‚ سلام ولتجنب الانجرار إلى ØØ±Ø¨ مع إسرائيل.
أما Ùلسطينياً ÙØ§Ù„مصيبة أكبر، إذ يجري ÙÙŠ إطار السلطة الÙلسطينية التنسيق أمنياً مع إسرائيل ضد المقاومة، وهذه أهم نتائج Ø§ØªÙØ§Ù‚ أوسلو.
لقد آن الأوان للكلام على واجب الشعوب ÙÙŠ مقاومة Ø§Ù„Ø§ØØªÙ„ال، وواجب الدول ÙÙŠ دعم المقاومة، وليس على ØÙ‚ الشعوب ÙÙŠ مقاومته. Ùهذا ØÙ‚ تقره الشرائع الدولية والاعترا٠به ليس ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© نضالية. ÙÙŠ أوساط الشعب الÙلسطيني والأمة العربية يجب Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« عن واجب الشعوب ÙÙŠ مقاومة Ø§Ù„Ø§ØØªÙ„ال لا ØÙ‚ها.
وكما يرتبط ØÙ‚ المقاومة بممارسته واجباً، كذلك يرتبط ØÙ‚ العودة بدور اللاجئين السياسي، Ùهم ØÙ…لة هذا الØÙ‚ وهذه القضية ÙˆØ£ØµØØ§Ø¨Ù‡Ø§. ولا يعقل أن يقتصر دورهم على التضامن مع غزة، Ùيما هم الأصل. الأصل هو ØÙ‚ العودة، والعودة مرتبطة بمشروع Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ±. إذ إن انتزاع ØÙ‚ العودة Ø¨Ø§Ù„ØªÙØ§ÙˆØ¶ مستØÙŠÙ„. ÙÙƒÙŠÙ Ø§Ø³ØªØØ§Ù„ دور الشتات إلى التضامن مع غزة؟ وما هو دور الشتات الÙلسطيني؟ وكي٠يمكن استعادة هذا الدور؟ لا بد من Ø·Ø±Ø Ù‡Ø°Ù‡ الأسئلة ÙÙŠ ذكرى النكبة. إذ يجب ألا يكون Ø¥ØÙŠØ§Ø¤Ù‡Ø§ Ø§ØØªÙالاً، لأن النكبة ما زالت مستمرة والشتات مستمراً. ورأينا مظاهر كليهما أخيراً متجلية ÙÙŠ ØØ§Ù„ لاجئي العراق ونهر البارد. من يهتم بهؤلاء الناس ويرعى شؤونهم؟ ومن ينظمهم لأخذ دورهم ÙÙŠ النضال؟ لا بد أن ÙŠØØ¯Ù‘د هذا السؤال بنية ØØ±ÙƒØ© Ø§Ù„ØªØØ±Ø± الÙلسطينية، ليمسي الباقي نقاشاً نظرياً أكاديمياً.
إذا كان اللاجئون الÙلسطينيون خارج عملية صنع قرار ÙÙŠ ØØ±ÙƒØ© Ø§Ù„ØªØØ±Ø± الÙلسطينية، ÙŠØµØ¨Ø ØÙ‚ العودة كلاماً ليس إلا. ويشمل السؤال دور اللاجئين ÙÙŠ عملية صنع القرار وأين هو صوتهم ÙÙŠ عملية صنع القرار الÙلسطيني؟ Ùهنالك خشية ØÙ‚يقية من إخراج اللاجئين من عملية صنع القرار، لأن ذلك من شأنه أن ÙŠØÙˆÙ‘Ù„ القضية الÙلسطينية إلى مجرّد جلسات ØªÙØ§ÙˆØ¶ وورش ØÙˆØ§Ø± لنخب Ù…Ù†ÙØµÙ„Ø© عن واقع القضية الأصلي، Ùيما واقع المخيم على Ø´Ùير Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØ¬Ø§Ø±.
â– ØÙ‚ العودة وواجب المقاومة
إنّ النكبة قضية العرب ولن ÙŠØªØØ±Ø± العرب ما لم ÙŠØªØØ±Ø± الÙلسطينيون، ولن ÙŠØªØØ±Ø± الÙلسطينيون دون أن ÙŠØªØØ±Ø± العرب. وهذا لا يعني أن نتيجة تقود لأخرى بل إن هذه صيرورة ÙˆØ§ØØ¯Ø© مترابطة لا تؤجل Ùيها مهمة بانتظار الأخرى. ÙØ§Ù„قضيتان مرتبطتان ارتباطاً عضوياً لا ÙŠÙ†ÙØµÙ…ان. ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ المقاومة تØÙ‚Ù‚ انتصارات وإنجازات وتصد عدواناً وتبلور إرادة شعب. المقاومة تبين لمجمل الأمة إمكانية الانتصار، ولكنها ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ لا تكÙÙŠ Ù„ØªØØ±Ø± Ùلسطين، ولا بد من جهود الأمة ولا يجوز ØªØØ±ÙŠØ± العرب من هذا العبء.
وكانت كل Ø§Ù„Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات العربية الرامية إلى وضع Ø¥ØØ¯Ø§Ù‡Ù…ا، Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± ثم تغيير Ø§Ù„ØØ§Ù„Ø© العربية، أو تغيير Ø§Ù„ØØ§Ù„Ø© العربية شرطاً Ù„Ù„ØªØØ±ÙŠØ±ØŒ كانت كلها Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات عبثية لأنها لا تقوم على ترابط جدي بين الأمرين. ÙØ¹Ù…لية Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± هي Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ ÙÙŠ القضيتين، وهي متشابكة مترابطة ليس لها أول ولا آخر. الÙلسطينيون الذي ادّعوا أن المهمة مهمتهم Ùقط هم Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… تØÙˆÙ„وا ÙÙŠ النهاية إلى ما يشبه نظاماً عربياً رسمياً. والعرب الذين تناسوا النكبة هم Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… الذين أقاموا أنظمة عسكرية، وهم Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… الذين أقاموا أنظمة ÙØ³Ø§Ø¯. ÙØªØ°Ø±Ù‘عت تلك الأنظمة الاستبداية Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ù†ÙØ§Ù‚ العسكري كونه أنهك الاقتصاد الوطني، Ùيما لو لم يكن هناك من Ùلسطين لاخترعت تلك الأنظمة أسباباً أخرى تعلّل به ضع٠اقتصادها. وليس صØÙŠØØ§Ù‹ أن هذه الأنظمة أمست استبدادية لأنها لم تتمكن من تطوير بناها ومؤسساتها نتيجة Ø§Ù„Ø§Ø³ØªÙ†ÙØ§Ø± الدائم لمواجهة إسرائيل. ÙØ§Ù„Ø¥Ù†ÙØ§Ù‚ الاقتصادي والبشري لا علاقة له البتة بقضية Ùلسطين، وأكبر دليل على ذلك هو أن أكثر طر٠على تماس بقضية Ùلسطين عسكرياً واقتصادياً وإنسانياً واجتماعياً هو إسرائيل. Ùلماذا تمكّنت إسرائيل من إنشاء اقتصاد مزدهر ومؤسسات علمية ومن تأسيس ديموقراطية لليهود من طراز خاص، ومن تعزيز استقلالية Ù…ØØ§ÙƒÙ…ها Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى تطوير هويتها الوطنية ولغتها العبرية؟ ولماذا يدخل اقتصادهم عالم «الهاي تيك» والـ«مايكرو أوبتكس» وباتوا ÙŠØØµÙ„ون على جوائز نوبل ÙÙŠ العلوم ÙÙŠ ظل ØØ§Ù„Ø© ØØ±Ø¨ ÙˆØ§Ø³ØªØªÙØ§Ø± دائمين. هم ØØ§Ø±Ø¨ÙˆØ§ ÙØ¹Ù„ياً بالقدر الذي ØØ§Ø±Ø¨Øª Ùيه كل الدول العربية مجتمعةً، لا بالقدر الذي ØØ§Ø±Ø¨Øª Ùيه كل دولة على ØØ¯Ø©. إنهم أكثر «دولة» تØÙ…لت «عبء قضية Ùلسطين» بالمعنى المعكوس للكلمة طبعاً. لماذا يسجل اقتصادهم معدّل نمو وصل ÙÙŠ ÙØªØ±Ø§Øª معينة إلى 7 ÙÙŠ المئة Ù…ØÙ‚قاً بذلك أرقاماً قياسية؟ لماذا الطبقة الوسطى مقبلة أبداً على التوسّع؟
ØØ¯Ø« هذا كله أثناء Ø§Ù„ØØ±Ø¨. ولذلك لم يقولوا «نريد أن نعتر٠بØÙ‚وق الشعب الÙلسطيني، لم يعد ÙÙŠ وسعنا تØÙ…Ù„ المزيد». طبعاً هنالك عوامل كثيرة مثل الدعم الأميركي وغيره، ولكن كان هنالك مال عربي أيضاً.
المسألة الأساس هي طبيعة الأنظمة لا نوع المهمة. ÙØ¨Ø¹Ø¶ المهمات التي تنوء بها أنظمة، تزدهر لها أنظمة أخرى وتكون لها Ø¯Ø§ÙØ¹Ø§Ù‹ للنمو والتطور.
ما لا شك Ùيه، أن التخلي عن قضية Ùلسطين هو كبش ÙØ¯Ø§Ø¡ لأل٠هد٠ÙÙŠ Ù†ÙØ³ يعقوب للØÙاظ على أنظمة الديكتاتورية القائمة وعلى الظلم السائد. إن أمن النظام لا الأمن القومي هو الذي تطلب ذلك. وهذا ناتج من طبيعة كل نظام ولا علاقة له بقضية Ùلسطين. ولا يتØÙ…ّل الشعب الÙلسطيني انطلاقاً من عام 48 وزر هذه القضايا. لم يمثّل الÙلسطينيون بجمهور لاجئيه كارثة طبيعية على الناس، Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى أنه كان بإمكان قضيتهم أن تكون Ù…ØÙزاً على التطور الاقتصادي والاجتماعي ومØÙزاً للدَمَقرَطة ومØÙزّاً للعدالة، وهذا كان Ù„ÙŠØØ¯Ø« لو كانت هذه هي خيارات أنظمة الØÙƒÙ… السائدة، ولكان الأمر Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ§Ù‹. ÙÙÙŠ إسرائيل يعتقدون أنه للتمكن من Ø§Ù„Ù…ØØ§Ø±Ø¨Ø© بالطريقة المثلى، لا بد من ترتيب الوضع الاقتصادي، وتعزيز الطبقة الوسطى وتوÙير تأمين صØÙŠ ÙˆØºÙŠØ±Ù‡Ø§ من الضمانات. وتستØÙŠÙ„ Ø§Ù„ØØ§Ù„Ø© Ø§Ù„ØØ±Ø¨ÙŠØ© إلى ØØ§Ù„Ø© تطوير للاقتصاد وللتنسيق بين الجيش ÙˆØ§Ù„Ø£Ø¨ØØ§Ø« والصناعة، لا العكس. ولطالما ÙŠÙØªÙ‡Ù… الÙلسطينيون زوراً بأنهم سبب التدهور الاقتصادي ÙÙŠ البلاد التي لجأوا إليها، Ùيما دورهم كان جلب ازدهار اقتصادي ÙÙŠ العديد من Ø§Ù„ØØ§Ù„ات ÙƒÙƒÙØ§Ø¡Ø§Øª وكناس عاملين.
ÙˆÙÙŠ هذا السياق، لا بد من التساؤل التالي: أولاً: ماذا تعني كلمة لاجئين بالعربية بالنسبة إلى قوم عرب، وثانياً كي٠يتهمهم بعض العنصريين بأنهم كانوا «عالة»، Ùيما هم Ø£ØØ¶Ø±ÙˆØ§ كل هذه Ø§Ù„ÙƒÙØ§Ø¡Ø§Øª والقدرات وبذلوا كل هذا الكد ÙˆØ§Ù„ÙƒØ¯Ø ÙˆØ§Ù„Ø¬Ù‡Ø¯ وشاركوا ÙÙŠ بناء دول ØÙ‚يقية ÙÙŠ المنطقة، من جهاز التربية إلى جهاز القضاء، وليس Ùقط ÙÙŠ بناء شركة خاصة أو شركتين.
وأخيراً، لا بد من Ø·Ø±Ø Ø§Ù„Ø³Ø¤Ø§Ù„ التالي: ماذا سيØÙ„ بالمخيم الÙلسطيني من دون ØÙ‚ عودة، إذ إننا لا نستطيع أن نتعامل معه دائماً كمسألة نظرية تقتصر على الدراسات ÙˆØ§Ù„Ø£Ø¨ØØ§Ø«. Ù†ØÙ† الآن أمام المشهد التالي: Ù‡Ùمّشت منظمة Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± الÙلسطينية إطاراً للاجئين أيضاً بعد Ø§ØªÙØ§Ù‚يات أوسلو، ويجري Ø¥ØÙŠØ§Ø¤Ù‡Ø§ تكتيكياً لغرض مواجهة تيار من خارجها ÙØ§Ø² بالانتخابات كأداة Ùقط ضد ØØ±ÙƒØ© المقاومة لتهميشها ÙˆØªÙØ±ÙŠÙ‚ها. Ùيما تخوض السلطة الÙلسطينية عملية سلام متعلقة Ø¨Ø§Ù„Ø¶ÙØ© والقطاع متذرّعة بأنه لم يبق لديها خيارات أخرى. ولذلك ÙÙŠ مثل هذه Ø§Ù„Ø¸Ø±ÙˆÙØŒ لا يبدو ØÙ‚ العودة قريباً، ولا سيما ÙÙŠ ظل منع المقاومة من ممارسة ØÙ‚ها من الخارج بسبب تهويل النظام الرسمي العربي من قوة إسرائيل.
لا يريدون خوض Ø§Ù„ØØ±Ø¨ ولا يريدون Ø§Ù„Ø³Ù…Ø§Ø Ù„Ø£ØØ¯ بالمقاومة. لقد كانت Ø§Ù„ØØ±Ø¨ الØÙ‚يقية الوØÙŠØ¯Ø© التي خاضها العرب ÙÙŠ القرن العشرين هي Ø§Ù„ØØ±Ø¨ ضد إيران بواسطة العراق بدعم من معظم الدول العربية، ولا سيما الخليجية، واستمرت ثماني سنوات. وسقط ÙÙŠ هذه Ø§Ù„ØØ±Ø¨ مئات الآلا٠من الشهداء. Ùيما Ø±Ø§Ø Ù‡Ø¤Ù„Ø§Ø¡ العرب Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… يهوّلون مسألة سقوط أل٠شهيد ÙÙŠ لبنان ÙˆÙÙŠ غزة، معتبرين ذلك تدميراً للبلدان والشعوب. وبلجوئها إلى تلك الذرائع، تعبّر تلك الأنظمة العربية عن عدم رغبتها ÙÙŠ خوض Ø§Ù„ØØ±Ø¨ مع إسرائيل، وهي جميعها، من دون أي استثناء، تمنع المقاومة الÙلسطينية من أراضيها وعبر ØØ¯ÙˆØ¯Ù‡Ø§.
إن سقوط أل٠شهيد لا يعني البتة إبادة شعب، وإن كان يعتبر من جرائم Ø§Ù„ØØ±Ø¨. لا تريد الأنظمة العربية أن ØªØØ§Ø±Ø¨ ولا ØªØ³Ù…Ø Ù„Ù„Ø·Ø±Ù Ø§Ù„Ø¢Ø®Ø± بأن يقاوم، ما يجعل Ø§Ù„Ù…ÙØ§ÙˆØ¶Ø§Øª عبثية، إذ Ùقد الطر٠الآخر سبباً ليقدّم تنازلات ØÙ‚يقية ÙÙŠ Ø§Ù„Ù…ÙØ§ÙˆØ¶Ø§ØªØŒ وهكذا تسدّ كل Ø§Ù„Ø¢ÙØ§Ù‚. ÙÙŠ مثل هذا الوقت إذاً الذي تمنع Ùيه الدول العربية المقاومة الÙلسطينية من أراضيها، لا يبدو ØÙ‚ العودة قريباً. أما المقاومة المجيدة الباقية ÙÙŠ لبنان Ùهي باقية لأنها لبنانية، ÙˆØ¨ÙØ¹Ù„ ضع٠الدولة المركزية، وكذلك نوع المقاومة الباقية داخل Ùلسطين لعدم تمكن السلطة من ÙØ±Ø¶ Ù†Ùوذ كامل على Ø§Ù„Ø¶ÙØ© وغزة بعد.
لقد بقي الÙلسطيني ÙÙŠ المخيم بعد النكبة إما لأن العودة قريبة أو Ù„Ù„Ø§Ù„ØªØØ§Ù‚ بصÙو٠المقاومة، أو لأن المخيم قاعدة مقاومة. لا بد من Ø·Ø±Ø ØÙ‚ المخيم الÙلسطيني ÙÙŠ المقاومة والانخراط ÙÙŠ ركب ØØ±ÙƒØ© ØªØØ±Ø± وطني Ùلسطيني يضطلع Ùيها بدور طليعي. ولكن يشهد المخيم الÙلسطيني إنتاج طلب سياسي متعلق به يجعله يتساءل ما معنى المخيم دون عودة قريبة ومن دون مقاومة.
صØÙŠØ أن اللاجئين ÙÙŠ مخيمات شمال لبنان ÙˆÙÙŠ غيرها من مناطق اللجوء صامدون وصابرون، إلا أنه لا Ø£ØØ¯ يستطيع أن يلغي ÙˆØ¸ÙŠÙØ© المخيم التاريخية، ألا وهي إما أن اللاجئ موجود ليعود إلى دياره، أو أنه موجود ÙÙŠ مخيم هو لأنه مدرسة للمقاومة وقاعدة لها.
إذا لم نجب عن هذا السؤال Ø§Ù„Ù…Ù„Ø ÙˆØ¨Ø³Ø±Ø¹Ø© ÙØ¥Ù† النتيجة ستكون تØÙˆÙŠÙ„ المخيم إلى غيتو ÙˆØÙŠ Ùقر، ونØÙ† نعر٠سوسيولوجياً ماذا تنتج الغيتوات وأØÙŠØ§Ø¡ الÙقر.
ÙˆÙÙŠ الختام إذاً، لا بد من Ø·Ø±Ø Ù‡Ø°Ù‡ الأسئلة المشروعة ÙÙŠ الذكرى Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø© والستين للنكبة، وهي أسئلة متعلقة بمشاريع كبرى، منها إعادة مناقشة الوضع الÙلسطيني والعلاقة مع الوضع العربي، وخلق ØØ§Ù„Ø© من الضغط السياسي والÙكري عبر وعي هذه الأسئلة وطرØÙ‡Ø§ØŒ وهنالك ÙØµØ§Ø¦Ù„ ومنظمات ودول من واجبها أن تجيب عن هذه الأسئلة وأن نناقشها على إجاباتها هذه، وألا Ù†Ø³Ù…Ø Ù„Ù‡Ø§ بالتهرب بالخطاب الديماغوجي. ولا أعر٠مكاناً Ø£ÙØ¶Ù„ من الجامعة ومن هذا الجيل للبدأ بالمناقشة ÙˆØ·Ø±Ø Ø§Ù„Ø£Ø³Ø¦Ù„Ø©.














{ 3 } Trackbacks
[...] الجزء الثاني [...]
Ùلسطين: قضية العرب أم مشكـــلة الÙلسطينيّين؟ 2/2 | http://bit.ly/Gg3A
Sabbah's Blog: Ùلسطين: قضية العرب أم مشكـــلة الÙلسطينيّين؟ 2/2: الجزء الأول عزمي بشارة لم يكن الاهتمام بالقضية .. http://ping.fm/mzAaA